منتدياات ارض الاحـــــــلام

أهلاً بالعَابرِ منْ هُنا ..مُجتَمعنَا الصغيرُ هذا نلتَقِي فيهِ علَى الودْ .. نقلبُ الصفحاتِ العتِيقهْ لنكتشفَ لوناً آخرَ للحياهْ .. إذا أعجبكَ ما وجدتَهُ أثناءَ تصفّحِ أروقةِ مُنتدانَا .. كنْ برُوحكَ معنَا !! !

مَڔحٻاً ٻڪَ مَڔهْـ أُخْـڔَى يَـآ زائر ..

نتمنى قضاء اجمل الاوقات فى منتدي ارض الاحلام ونرحب بكل عضو/ة جديد/ة لدينا ونوعدوكم بكل ما هو جديد وحصرى

    القتل الرحيم هل هو جريمة أم عمل انساني وماهو موقف الاسلام منه؟؟؟

    شاطر
    avatar
    رومانسي غزة
    عضو مميز
    عضو مميز

    الجنس : ذكر
    عدد المساهمات : 116
    نقاط : 6437
    تاريخ الميلاد : 08/04/1985
    تاريخ التسجيل : 09/05/2009
    العمر : 32
    العمل/الترفيه : مستشار قانونى
    المزاج : رومنسى

    القتل الرحيم هل هو جريمة أم عمل انساني وماهو موقف الاسلام منه؟؟؟

    مُساهمة من طرف رومانسي غزة في الأربعاء مايو 20, 2009 6:05 am

    وسوف نتعرض بمشيئة تعالي لهذه القضية بالمناقشة لكل الآراء ومختلف
    وجهات النظر في محاولة جادة للإجابة على هذا التساؤل … هل من حق الطبيب أن يوقف
    علاج المريض الميئوس من شفائه ؟ وهل هذا قرار إنساني.

    رغبة
    إنسانية أم دعوة شيطانية ؟

    تحت هذا
    العنوان أشارت مجلة " زهرة الخليج " في عددها رقم 694 يوليو 1992 السنة
    الرابعة عشرة – هذه القضية وتناولها ولكن من وجهة النظر القريبة فقط.

    وتعرض
    المقال أهم الأسباب من وجهة نظرهم التي تعطي للطبيب الحق في هذا العمل كما تعرض
    للانقسام الأوربي والاندفاع الأمريكي في هذا المجال … والآن تعال معي أخي القارئ
    لنطلع على بعض من هذه المبررات الغريبة لهذه الظاهرة.



    اليوتانيجا



    اللفظ يبدو
    بالقطع غريباً عليناً ولكن الأكثر غرابة منه هو مضمونه وممارساته، ففي الغرب
    أطلقوا عليه اسم
    " القتل من أجل الرحمة "
    … والبعض يسمونه " القتل يأساً من الشفاء " ولكنه في كل الأحوال يعبر عن
    تدل بشري لوضع حد لحياة المرضي الميئوس من شفائهم … تلك قضية متفجرة في أكثر من
    دولة في كل أنحاء العالم. وهناك دول بالفعل تمارس وتطبق ظاهرة القتل الرحيم ولكنها
    حتى الآن لم تصدر التشريعات والقوانين التي تنظم ممارسة هذا العمل.



    )الأمريكيون
    وتحمسهم للفكرة:



    ويبدو أن
    الأمريكيين أكثر تماساً للفكرة ففي مارس عام 1991 نشرت احدي المجلات الطبية
    الأمريكية واقعة حول هذا الموضوع أشارت الكثير من الجدل وفيها يروي الطبيب "
    تيموثي كيل " حالة المريضة " دياني " التي كانت مصابة بسرطان حاد
    في الدم وقررت ألا تتناول جرعة الدواء الكيميائي المخصص لها والتي وصفها لها
    الطبيب المعالج ونظراً لاقتناعه بأن ( دياني " قد اتخذت بالفعل القرار الحكيم
    فقد وصف لها الطبيب المحاليل الكيميائية التي ساعدتها على التخلص من حياتها.



    وفى يوليو
    في نفس العالم رفضت هيئة المحلفين إدانة الطبيب " كيل " بتهمة مساعدة
    المريض على الانتحار .



    ثم جاءت (
    المبادرة 119 ) وهى استفتاء ولاية واشنطن على مشروع قانون يبيح ممارسة القتل
    الرحيم ليصبح أكبر دليل على تزايد التأييد لهذه الفكرة في الولايات المتحدة.



    آلــة
    الانتحــــار.



    ويبدو
    أيضاً أن الأمريكيين على استعداد لوضع الأمور بين أيديهم دون الحاجة إلى قوانين أو
    تشريعات … تؤكد ذلك واقعتان محددتان.




    ففي عام 1990 كان الطيب المتقاعد ( جاك كينعوركاتاب ) حديث العناوين الرئيسية في
    الصحف عندما ساعد ( جانيت إدكيز ) سيدة مصابة بمرض عضال على الانتحار في مدينة
    " ميتشجان " باستخدام " آلة الانتحار " التي اخترعها والتي من
    خلالها يستطيع المريض حقن نفسه بمادة سامة من خلال أنبوبة خاصة.




    وفى سبتمبر عام 1991 ساعد الطبيب ( كيفور ) اثنين من مرضاه على الانتحار أيضاً في
    ميتشجان التي ليس لدها أي قوانين حدية تمنع تدخل الطبيب لمساعد مرضاة على



    .الطريق إلى
    النهاية …



    ينقل
    التقرير عن أطباء أنهم يتعمدون القتل الرحيم حتى يعجلوا بنهاية مرضاهم وليس بهدف
    تخفيف آلامهم وقد جاءت هذه الحقائق المثيرة تمثل صفقة قوية لمريدي القتل الرحيم
    بكل اتجاهاته مؤكدين أنه يجب اللجوء للقتل الرحيم فق كأداة لإنهاء الآلام التي لا
    نهاية لها وأن المريض وحده وبكامل حريته واختياره يجب أن يكون صاحب القرار دون أي
    ضغوط.



    ويعكس ذلك
    المخاوف التي كان بيديها البعض من احتمال حدوث " انزلاق " نحو ممارسات
    أخري بمجرد الشروع في تنفيذ فكرة " القتل الرحيم " .



    وبالفعل
    عندما يصبح الطبيب وليس المريض هو صاحب القرار فإنه ذلك سيفتح الباب أمام ممارسات
    غير مشروعة لا أول لها ولا آخر وقد يصعب وقفها.



    وليس
    بعيداً عن الأذهان تجارة الأعضاء التي أصبحت رائجة عند الكثيرين لدرجة أنه يمكن
    التأكيد على أن هناك طرق خاصة بهذه التجارة.


    هذا هو ما
    يحدث في الغرب المتحضر وما يقع في الغرب حادث إلا وترك صداه في الشرق لأن وسائل
    الإعلام والاتصال السريعة قد قربت بين الناس فجعلتهم كالأسرة الواحدة في المكان
    الواحد فإذا حدث حادثه اجتماعية خطر في بلد ما رن صداها في كل بلد ووجدت من
    التعليقات المختلفة مبدأنا بالتفاعل الآراء وتبادل الأفكار .


    موقف الاسلام من ما
    يسمى بالقتل الرحيم



    "لقد حرمت
    الشريعة الإسلامية على الإنسان أن يقتل نفسه مهما اشتدت به الضائقة وتوقع أسود
    الخطوب.

    يقول
    الرسول
    r فيما رواه
    البخاري:

    ( من تردي
    من جبل فقتل نفسه فهو في نار جهنم يتردى فيها خالداً مخلداً أبداً، ومن تحسي سماً
    فقتل نفسه فسمه في يده يتحساه في النار خالداً فيها أبداً، ومن قتل نفسه بحديدة
    فحديدته في يده يجأ بها في بطنه في نار جهنم خالداً أبداً )

    فإذا لم
    يكن للإنسان أني شك في أن ينهي حياته لأنه ليس المتصرف فيها بأمره فكيف يجوز
    لإنسان آخر – طبيباً كان أو غير طبيب أن يمنح هذا الحق فيقضي على مريض شئ الحظ
    بدوافع ما يسمي بالشفقة ! ومفاجآت الصحة والمرض في الحياة تمنع هذا الدوافع، فكم
    من مريض توقع الناس مماته وقامت كل الدلائل على تحقق نهاية ثم رتب فيه الحياة
    دبيباً انتهي إلى شفائه الذي وقف الطبيب عاجزاً عن تحقيقه


    أليس قتل
    المريض بحجة اليأس من شفائه جريمة نكراء ؟

    آراء … وآراء

    موافقة
    بالإجماع:

    يرى
    الدكتور سيد الجندي أستاذ المخ والأعصاب وأحد أعضاء مؤتمر الاتحاد الدولي لجمعيات
    جراحة الأعصاب. في نيودلهي أن في هذا القرار قمة الإنسانية فكلما أن من حق الإنسان
    أن يعيش حياة كريمة … فمن حقه أيضاً أن يموت موته كريمة ونحن الأطباء إذا كانت
    رسالتنا أن نحافظ على صحة الإنسان وكرامته بشكل إنساني … فيجب أن نتركه يموت كذلك
    بشكل إنساني يحفظ كرامته .


    الأخلاق لا
    تسمح:

    يقول
    الدكتور حمدي السيد – نقيب أطباء مصر الأسبق -: أن الأخلاق لا تسمح لطبيب بالتوقف
    عن علاج مريض ميئوس من شفائه … ويضيف بأن هذه العملية لها قواعد طبية وضعتها
    الهيئات الدولية … ورم ذلك فهو يرى أن وقف العلاج ليس من مهنة الطب.


    … ويدلل
    على ذلك ويقول:


    قال: عن
    أسامة بن صريط قال: جاء أعرابي وقال يا رسول الله: أتتداوى؟ قال: نعم فإن الله لم
    ينزل داء إلا وأنزل له شفاء … علمه من علمه وجهله من جهله "


    وقال تعالى
    " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً … " ومما
    يؤكد ضرورة تنفيذ واستمرار العلاج أننا مأمورون بإنقاذ النفس البشرية بكل ما وسع
    القادرون على ذلك … فهو واجب إسلامي وشرعى.

    ويضيف د.
    أحمد عمر هاشم
    أن العلاج أفضل حتى إن كان تستخدم فيه الأجهزة الصناعية ما دام في
    العلاج بريق من أمل.

    نعارض بشدة:


    يقول محمد
    زين برك المحامى نستنكر بشدة هذا القرار فمن ذا الذي يملك حق إصدار الحكم بأن
    المريض ميئوس منه ؟ ليس من حق أي إنسان تقرير ذلك فهذه مصادرة على قدرة الله وتدخل
    في مشيئته.

    ويثير د.
    أحمد خيري حافظ أستاذ علم النفس الاجتماعي بآداب عين شمس نقطة هامة وهى خطورة
    استخدام مثل هذا القرار لخدمة أهداف سياسية غير أخلاقية … وتعطى للطبيب سلطة
    مشروعة في تنفيذ هذه الأهداف ويضيف أننا نعطى للطبيب صفة القاضي الذي يكون من حقه
    إصدار حكم الإعدام على المريض … ويكون حكمه من وجهة نظره … ولا يجب أن ننسى خطورة
    هذا في استغلالها من قبل المافيا الدولية لتجارة الأعضاء البشرية التي انتشرت في
    بلاد العالم المتقدمة.


    والآن بعد
    أن تعرضنا للعديد من الآراء لرجال الدين والطب والقانون والفكر … هل حُسمت القضية
    ؟


    بالطبع لا … فالقضية أزلية …
    قديمة جداً
    avatar
    دمعة السماء
    عضو لامع
    عضو لامع

    الجنس : انثى
    عدد المساهمات : 1433
    نقاط : 7977
    تاريخ الميلاد : 25/12/1992
    تاريخ التسجيل : 20/04/2009
    العمر : 24
    الموقع : http://r7aaal08.ahlamontada.net/forum.htm
    العمل/الترفيه : طالبة
    المزاج : عادى

    رد: القتل الرحيم هل هو جريمة أم عمل انساني وماهو موقف الاسلام منه؟؟؟

    مُساهمة من طرف دمعة السماء في الخميس مايو 21, 2009 12:47 am

    يسلموا كتير
    ويعطيك الف عافية
    والله لا يحرمنا من جديدك
    تحياتى الك


    _________________

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت نوفمبر 18, 2017 6:56 am